عبدالرحمن العرباوى
منتدى عائلة العرباوى بكفر الصارم القبلى مركز زفتى محافظة الغربية يرحب بكم دائما مع تحيات
عبدالرحمن عبدالرحمن العرباوى وكيل الوزارة رئيس مركز ومدينة زفتى وسمنود وقطور بالمعاش

عبدالرحمن العرباوى

عائلة العرباوى كفر الصارم القبلى مركز زفتى غربية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الضباط الأحرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: الضباط الأحرار   السبت مارس 01, 2008 3:40 am

الضباط الأحرار


حركة الضباط الأحرار:
هي حركة تغيير سلمي أخذت شكل الانقلاب العسكري، قادها ضباط الجيش المصري بقيادة محمد نجيب في منتصف ليلة 23 يوليو/تموز عام 1952م، ونجحت بالاستيلاء على مبنى هيئة أركان الجيش بكوبري القبة بالقاهرة ومراكز القيادة بالعباسية والاستيلاء على مبنى الإذاعة والمرافق الكبرى بالقاهرة، واعتقال بعض الوزراء وكبار القادة من النظام الملكي الحاكم. وفي الساعة السابعة من صباح 23 يوليو _ تموز أذاع اللواء محمد نجيب بياناً إلى الشعب أعلن فيه قيام الجيش بحركة لصالح الوطن.

وفي اليوم نفسه استقالت وزارة أحمد نجيب الهلالي وخلفتها وزارة يرأسها علي ماهر، وفي 24 يوليو _ تموز وافق الملك فاروق على رغبات الجيش، وفي 25 يوليو/ تموز انضم ضباط الأسطول إلى الحركة. وفي 26 تموز _ يوليو طالب الجيش الملك بالنـزول عن العرش، ما دفع الملك فاروق للذهاب إلى إيطاليا بعد كتابة وثيقة تنازله عن العرش، لولي عهده، وبناءً عليه ألّف مجلس الوصاية ثم ألغي، حينما أصدر مجلس قيادة الثورة (18 حزيران _ يونيو 1953) بياناً بإعلان الجمهورية وإلغاء النظام الملكي في مصر.

وفي أعقاب الثورة، صدرت تشريعات هامة توضح الأهداف الرئيسية وأهمها: *إلغاء الرتب المدنية 2 آب _ أغسطس 1952

- تطهير الإدارة الحكومية 4 آب _ أغسطس 1952
- قانون الإصلاح الزراعي 9 أيلول _ سبتمبر 1952
- العفو الشامل عن الجرائم السياسية 16 تشرين الأول _ أكتوبر 1952
- إعلان إلغاء دستور 1923 9 كانون الأول _ ديسمبر 1952
- إلغاء الأحزاب السياسية (18 كانون الثاني _ يناير 1953).

حققت الثورة عدة أعمال سياسية واجتماعية، أهمها: التأكيد على عروبة مصر وإقامة الوحدة مع سورية (1958)، جلاء القوات البريطانية جلاء تاماً (1965)، وتأميم قناة السويس (1956)، وتأميم البنوك ووسائل المواصلات وتنظيم الصحافة.

تألف مجلس قيادة الثورة من السادة الضباط: جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسن إبراهيم، حسين الشافعي، جمال سالم، زكريا محيي الدين، صلاح سالم، عبد الحكيم عامر، عبد اللطيف البغدادي، خالد محيي الدين، محمد نجيب، كمال الدين حسين، كما انضم إلى مجلس قيادة الثورة في أوقات أخرى: يوسف صديق، عبد المنعم أمين، عبد المنعم عبد الرؤوف.

وقد أبعد المجلس خالد محيي الدين ومحمد نجيب في سنة 1953. وألغي المجلس بانتهاء فترة الانتقال وصدور الدستور في شهر حزيران _ يونيو 1956، حيث تولى عبد الناصر رئاسة الجمهورية.

بعض شخصيات الضباط الأحرار


زكريا عبد المجيد محيي الدين

أحد أبرز الضباط الأحرار على الساحة السياسية في مصر منذ قيام ثورة يوليو. عرف بميوله يمين الوسط.

ولد في 7 مايو 1918- كفر شكر - محافظة القليوبية،تلقى تعليم أولي في احدى كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الإبتدائية، ليكمل تعليمة الثانوية في مدرسة فؤاد الأول الثانوية
التحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936 و ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني في 6 فبراير 1938، تم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الأسكندرية .انتقل إلي منقباد في العام 1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر ثم سافر إلى السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبدالناصر و يتعرف بعبد الحكيم عامر.

تخرج من كلية أركان الحرب عام 1948 وسافر مباشرة إلى فلسطين فأبلى بلاء حسنا في المجدل وعراق وسويدان و الفالوجا ودير سنيد وبيت جبريل وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المحاصرة في الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها، بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرسا في الكلية الحربية ومدرسة المشاة.

انضم للضباط الأحرار قبل قيام الثورة بحوالي ثلاثة أشهر ضمن خلية جمال عبد الناصر وشارك في وضع خطة التحرك للقوات وكان المسؤول على عملية تحرك الوحدات العسكرية وقاد عملية محاصرة القصور الملكية في الأسكندرية وذلك أثناء تواجد الملك فاروق الأول بالأسكندرية.
- تولي منصب مدير المخابرات الحربية عامي 1952-1953.
- عين وزير داخلية عام 1953.
- اسند إليه انشاء إدارة المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1955 .
- عين وزير داخلية الوحدة مع سوريا 1958.
- تم تعينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس 1960.
- عينه جمال عبد الناصر نائبا لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزير الداخلية للمرة الثانية عام 1961 .
- في عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية .
- عندما تنحي عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلى زكريا محي الدين
ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم.
- قدم استقالته، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.
- شهد زكريا محيي الدين، مؤتمر باندونج وجميع مؤتمرات القمة العربية والأفريقية ودول عدم الانحياز.
- ورأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في مؤتمر رؤساء الحكومات العربية في يناير ومايو 1965. وفي
أبريل 1965، رأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في الاحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على المؤتمر
الأسيوي ـ الأفريقي الأول.

عرف عن زكريا محي الدين لدى الرأي العام المصري بالقبضة القوية و الصارمة نظرا للمهام التي أوكلت اليه كوزير للداخلية ومديرا لجهاز المخابرات العامة، ولم يعرف عنه ما يشين سلوكه الشخصي أو السياسي و كان يتم الترويج له على انه يميل للسياسيه الليبراليه.
كان رئيسا لرابطة الصداقة المصرية-اليونانية


صلاح مصطفى سالم

ولد في سبتمبر 1920 في مدينة سنكات شرق السودان ، حيث كان والده موظفا هناك. أمضى طفولته هناك، و تعلم في كتاتيب السودان.

عندما عاد إلى القاهرة مع والده تلقى تعليمه الابتدائي، ثم حصل على البكالوريا، وتخرج من الكلية الحربية سنة 1938 وهو في الثامنة عشرة من عمره.

تخرج في كلية أركان الحرب سنة 1948 ، وشارك مع قوات الفدائيين التي كان يقودها الشهيد أحمد عبد العزيز.

تعرف على جمال عبد الناصر أثناء حصاره في الفلوجة، وانضم إلى الضباط الأحرار ، وكان عضوا في اللجنة التنفيذية لهذا التنظيم، وعندما قام الضباط الأحرار بحركتهم في يوليو 1952 كان صلاح في العريش ، وسيطر على القوات الموجودة هناك.

بعد نجاح حركة يوليو اسند إلى صلاح سالم ملف السودان ، وكان معيار الاختيار أنه ولد هناك، وكان السودان من أعقد الملفات التي تعترض استقلال مصر في مفاوضاتها مع بريطانيا ، فلجأ إلى سياسات وأساليب دفعت السودانيين الموالين لمصر والاتحاد معها إلى النفور من الوحدة مع مصر، وإعلان الاستقلال، وأطلق عليه في الصحافة الغربية الصاغ الراقص، ورفض السودانيون أن يكون صلاح سالم أول سفير لمصر في السودان.

ساند صلاح سالم جمال عبد الناصر في صراعه مع الرئيس محمد نجيب على السلطة في أزمة مارس 1954 ، ثم ما لبث أن تقدم باستقالة من جميع مناصبه بعد فشله في السودان في نهاية أغسطس 1955 ، وشارك في مؤتمر باندونج.

عمل في الصحافة وشغل منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية ، وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر اقترح وقف القتال والاستسلام للسفير البريطاني.

كان صلاح سالم أول أعضاء مجلس قيادة الثورة وفاة ، فتوفي عن 41 عاما في 18 فبراير 1962



عبدالحكيم عامر

أحد رجال ثورة يوليو 1952 في مصر. وكان صديقاً للرئيس جمال عبد الناصر وصلاح نصر ووزير الحربية حتى حرب 1967. وقائد عام للقوات المسلحة ونائب رئيس الجمهورية
ساند صلاح سالم جمال عبد الناصر في صراعه مع الرئيس محمد نجيب على السلطة في أزمة مارس 1954 ، ثم ما لبث أن تقدم باستقالة من جميع مناصبه بعد فشله في السودان في نهاية أغسطس 1955 ، وشارك في مؤتمر باندونج.
ولد سنة 1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا. تخرج من الكلية الحربية في 1939 . شارك في حرب 1948 في نفس وحدة جمال عبد الناصر.

لعب عامر دوراً كبيراً في القيام بالثورة عام 1952. وفي العام التالي 1953، أصبح رئيساً للأركان. قاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956 ويتحمل بالمشاركة مع جمال عبد الناصرالمسئولية عن اخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس . بعد الوحدة مع سوريا، عام 1958، أصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة.

في عام 1964 أصبح نائباً أول لرئيس الجمهورية. حرب 1967 وضعت نهاية لمستقبله، حيث أعفي من كافة مناصبه واحيل للتقاعد. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967 بسبب التصرفات الارتجالية غير المدروسة لقيادته المعارك ( وترجع ايضاً إلى تسرع عبد الناصر في إعلان الحرب على إسرائيل واقعاً في مصيدة محكمة نصبت له )ثم انهياره مما ادى إلى التخبط في اصدار قرار الانسحاب الكيفي من سيناء الذي ادى للهزيمة .ألقي القبض على 50 ضابطاً ووزيرين سابقين بتهمة التخطيط لإنقلاب.

تزوج عامر أكثر من مرة غير أن زواجه من الممثلة الأغراء برلنتي عبد الحميد هو الأشهر، حيث إنه كاد أن يفقد مستقبله السياسي بسبب هذا الزواج الذي لم يرض عنه الرئيس جمال عبد الناصر,وأنجب من زواجه هذا ولدا في أبريل 1967، وقد ألفت برلنتي كتابا عن هذا الزواج أسمته "المشير وأنا" صدر عام 1993

يتهمه السوريون مع انور السادات بانهما وراء افشال مشروع الوحدة " الجمهورية العربية المتحدة " بسبب سلوكهما الاستعلائي والتصرفات الارتجالية التي اضرت سوريا واقتصادها. كما يتهمه اليمنيون بانهما وراء فشل الحاق اليمن بمشروع الوحدة المنتظرة بعد الثورة اليمنية وحرب نصرة اليمن حيث يذكر رئيس الوزراء اليمني الاسبق محسن العيني بان تصرفاتهما لم تكن وحدوية وودية بل تصرفات قوات غازية ومحتلة ذات طبيعة عنجهية متسلطة.

اما الرئيس العراقي الاسبق عبد السلام عارف كان دائما يشير إلى سبب تعطيل مشروع الوحدة الثلاثية يرجع إلى المشير عامر وأنور السادات.

يقال بأنه أقدم على الانتحار في 14 سبتمبر 1967 كما أعلن عن ذلك وقتذاك بسبب تأثره بهزيمة حرب 1967، ولكن توجد جهات تقول بأنه مات مسموما على يد عبد الناصر.


عبد اللطيف البغدادي

من مواليد 20 سبتمبر 1917 بالمنصورة ، مصر

تحصل على البكالوريا سنة 1937
درس في الكلية الحربية وتخرج منها في 31 سنة ديسمبر 1938 وكان الثاني على دفعته .

التحق بكلية الطيران وتخرج فيها عام 1939 وكان الأول .
كان أول ضابط طيار مصري ألقي قنابل على تل أبيب .
حصل على النجمة العسكرية مرتين خلال حرب فلسطين .
إنضم لتنظيم الضباط الأحرار عام 1950
أشتغل كرئيس مجلس النيابة من 22 يوليو 1957 إلى غاية 4 مارس 1958.
توفي عام 1999

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
 
الضباط الأحرار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبدالرحمن العرباوى :: المنتديات العامة :: منتدي المعلومات العامة-
انتقل الى: