عبدالرحمن العرباوى
منتدى عائلة العرباوى بكفر الصارم القبلى مركز زفتى محافظة الغربية يرحب بكم دائما مع تحيات
عبدالرحمن عبدالرحمن العرباوى وكيل الوزارة رئيس مركز ومدينة زفتى وسمنود وقطور بالمعاش

عبدالرحمن العرباوى

عائلة العرباوى كفر الصارم القبلى مركز زفتى غربية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 موسوعه شامله عن كل عمالقه الكتابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: موسوعه شامله عن كل عمالقه الكتابه   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:15 am

موسوعه شامله عن كل عمالقه الكتابه
تشارلز ديكنز

تشارلز ديكنز روائي و كاتب بريطاني، (Charles Dickens) ولد 7 فبراير سنة 1812 في منطقة ( بورتسى ) حاليا ( بورتسموث )- روتشستر، توفي سنة 1870.

نشأته

ولد وترعرع في عائلة كبيرة وفقيرة فكان الابن الثاني من بين ثمانية أخوة .والد تشارلز كان يعمل كاتب بالبحرية براتب ضئيل لايكفي لنفقات العائلة الكبيرة . ألتحق تشارلز بمدرسة صغيرة في بورتسموث لفترة قصيرة ثم انتقلت أسرته إلى لندن فكانت مصدر ألهامه حيث أثرت التضاربات والطباقات الاجتماعية بالأضافه لطفولته البائسة في تكوين زخم درامي تحولت بموهبته الكتابيه إلى روايات عاطفية وساخرة، ّأبكت وأضحكت العديد من القراء على مر الأجيال.

أعماله

تشارلز ديكنزبدأ عمله المهني كمراسل صحفي في البرلمان، وكان أسلويب كتابته مميزا بدى كالقصة لقارئيه و بدأت شهرته الأدبية بنشر انطباعاته عن لندن في مجلات دورية،كتب ديكنز 14 رواية كبيرة يزيد حجم الواحدة منها عن 600 صفحةوله أيضا الكثير من القصص القصيرة ،في عام 1850 اصدر ديكنز مجلة (كلمات عائلية) والتي حظت باقبال شديد من قبل قارئيه نتجة كتاباته الأسبوعية في المجلة ل ،من أهم أعماله:

أوراق بيكويك (1836)
مغامرات السيد بيكويك (1837)
أوليفر تويست (1838
نيكولاس نيكلبي (1839)
أنشودة لعيد الميلاد (1843)
ديفيد كوبرفيلد (1849)
دافيد كوبر فيلد (1850)
قصة مدينتين (1859)
الآمال الكبيرة(1861)
أوقات عصيبة (1870)

ميزات كتاباته

تصوير الواقع بشكل جذاب للقارئ.
الوصف الدقيق للشخصيات.
الوصف المفصل لمختلف الطبقات الاجتماعية.
العاطفة و خصوصا الحزن والأسى في العديد من كتباته.
النقد البناء وعكس مشاكل الشارع مما أسهم في الاصلاح.

وفاته

توفي ديكنز في يونيو عام 1870م عن عمر ناهز ال58 عاما دفن في مقبرة ( وستمنستر ابي). جائت وفاته بعد ارهاق شديد لجولة قام بها إلى أميركا الشمالية وكان في ذللك الوقت في خضم كتابته للروايةسير ادوين درود التي لم يكملها . وأنجب تشارلز تسعة من الأطفال.
نجيب محفوظ

نجيب محفوظ هو نجيب محفوظ بن عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد باشا. (11 ديسمبر 1911م - 30 أغسطس 2006م) اسمه المفرد مركب من اسمين تقديراً -من والده- للطبيب العالمى الراحل نجيب محفوظ الذى أشرف على ولادته. روائي مصري حائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1988م. ولد في القاهرة، وحصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة وتدرج بالوظائف الحكومية حتى عمل مديرا عاما للرقابة على المصنفات الفنية عام 1959م. تعرض محفوظ للهجوم و االمنع من قبل بعض الإسلاميين المتطرفين الذين رأوا في كتاباته مساسا بالشخصيات الدينية، خصوصا بسبب روايته أولاد حارتنا التي منعت من الطبع في مصر حتى نهاية عام 2006، حيث يستخدم محفوظ الرموز الشعبية ليقدم شخصيات الانبياء. وتعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة عام 1994. بدأ نجيب محفوظ بكتابة الرواية التاريخية ثم الرواية الأجتماعية. وتزيد مؤلفاته على 50 مؤلفاً. ترجمت معظم أعماله إلى العديد من اللغات العالمية وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الروايةعام 1959.

نشأته الثقافية

أتم دراسته الإبتدائية والثانوية و عمره 18 سنة. وقد التحق بالجامعة سنة 1930م ثم حصل على الليسانس في الفلسفة. يعد نجيب محفوظ من الادباء العباقرة في مجال الرواية وقد وهب حياته كلها لهذا العمل، كما انه يتميز بالقدرة الكبيرة على التفاعل مع القضايا المحيطة به، واعادة انتاجها على شكل ادب يربط الناس بما يحصل في المراحل العامة التي عاشتها مصر. يتميز اسلوب محفوظ بالبساطة، والقرب من الناس كلهم، لذلك اصبح بحق الروائي العربي الاكثر شعبية . رغم إن نجيب قد انخرط في عدة أعمال إلا أن العمل الذي التهم حياته هو الكتابة. فقد كتب في مجلة الرسالة قصصا صغيرة و من أشهر أساتذتة سلامة موسى بالاضافة إلى ذلك فقد شرع نجيب محفوظ في اعداد رسالة المجاستير تحت اشراف استاذه الشيخ مصطفى عبد الرازق وكانت في الفلسفة وموضوعها هو ( الجمال في الفلسفة الإسلامية ) بيد أن الأدب كان قد جرفه في طريقه .. وشعر محفوظ بالتمزق والتشتت بين الفلسفة التي يدرسها والأدب الذي يهواه وملك عليه لبه ؛ ثم انقذه من هذه الحيرة اتخاذه قرارا نهائيا بالاعتذار عن اكمال الرسالة ليتفرغ للأدب .. وهذا ما حدث بالفعل..وقد ساعده استاذه سلامة موسى على نشر أولى رواياته وهي " عبث الأقدار " ..أما أول مجموعة قصصية نشرت له فكانت " همس الجنون " حيث انتقى بعضا من قصصه القصيرة .. ونشرت في هذه المجموعة .. وبعض هذه القصص التي كتبها في تلك الفترة ( فترة الثلاثينيات والأربعينيات ) اعدها للنشر في عام 2005 الأديب محمد جبريل في مجموعة تحت عنوان " فتوة العطوف "

الروايات

عبث الأقدار (1939)
رادوبيس (1943)
كفاح طيبة (1944): اثنى عليها الناقد بالرسالة انذاك سيد قطب وكان يعتبر يومها احد اساتذة مدرسة الديوان مع العقاد ، قال سيد قطب في هذه الرواية((احاول ان اتحفظ في الثناء على هذه القصة فتغلبنى حماسة قاهرة لها، وفرح جارف بها! هذا هو الحق، أطالع به القارئ من أول سطر، لأستعين بكشفه على رد جماح هذه الحماسة، والعودة إلى هدوء الناقد واتزانه!!))
خان الخليلي (1945
القاهرة الجديدة (1946)
زقاق المدق (1947م)
السراب(1949)
بداية ونهاية (1951)( عملت فلم بطولة عمر الشريف وفريد شوقي)
ثلاثية القاهرة: ( عملت دراما من بطولة محمود مرسي)
بين القصرين (1956م)
قصر الشوق (1957م)
السكرية (1957م)
اولاد حارتنا (1959)( طلب محفوظ موافقة خطية من الازهر لنشرها)
اللص والكلاب (1961م)
السمان و الخريف (1962)( عملت فلم)
الطريق (1964)
الشحاذ (1965)
ثرثرة فوق النيل (1966)( تدور احداثها كلها فوق السفينة)
ميرامار (1967)
المرايا (1971)
الحب تحت المطر (1973)
الكرنك (1974)
حكايات حارتنا (1975)
قلب الليل (1975)
حضرة المحترم (1975)
ملحمة الحرافيش (1977)( عملت دراما لنور الشريف والهام شاهين وهشام سليم)
عصر الحب (1980)
أفراح القبة (1981)
ليالي ألف ليلة وليلة (1982)
الباقي من الزمن ساعة (1982)
أمام العرش (1983)
رحلة ابن فطوطة (1983)
التنظيم السري (1984)
العائش في الحقيقة (1985)
يوم مقتل الزعيم (1985)
حديث الصباح والمساء (1987)
صباح الورد (1987)
قشتمر (1988)

القصة القصيرة

همس الجنون (1948)
دنياالله (1963)
بيت سيء السمعة (1965)
خمارة القط الأسود (1969)
تحت المظلة (1969)
حكاية بلا بداية وبلا نهاية (1971)
شهر العسل (1971)
الجريمة (1973)
الحب فوق هضبة الهرم (1979)
الشيطان يعظ (1979)
رأيت فيما يرى النائم (1982)
الفجر الكاذب (1988)

وفاته

توفي في الثامنة وخمس دقائق من صباح الأربعاء 30 أغسطس 2006 م في مستشفى الشرطة بحي العجوزة وسط القاهرة وذكر مصدر طبي أن محفوظ توفي في وحدة العناية المركزة جراء قرحة نازفة بعدما أصيب بهبوط مفاجئ في ضغط الدم وفشل كلوي. وكان الروائي الشهير قد أدخل في يوليو 2005 المستشفى ذاته إثر سقوطه في الشارع وإصابته بجرح غائر في الرأس تطلب جراحة فورية. وظل نجيب محفوظ حتى أيامه الأخيرة حريصا على برنامجه اليومي في الالتقاء بأصدقائه في بعض فنادق القاهرة، حيث كانوا يقرؤون له عناوين الأخبار ويستمعون إلى تعليقاته على الأحداث........

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:20 am

احسان عبد القدوس

إذا كنت تتكلم عن الحب في الرواية العربية.. إذا كنت تتكلم عن أكثر الروايات رومانسية وعاطفة، فمن المؤكد أن خيالك سوف يذهب إلى هذا الروائي المبدع "إحسان عبد القدوس" الذي ألف ما يقرب من 59 رواية تم تحويل معظمها إلى أفلام سينمائية احتلت مكانة بارزة في عقول وقلوب الجمهور العربي.. هذا بالإضافة إلى مؤلفات أخرى..

خطوات على الطريق...

ولد "إحسان" في 1 يناير 1919، والدته هي الممثلة اللبنانية "روزاليوسف" التي جاءت مصر مع مطلع العشرينيات لتعمل بالتمثيل على خشبة المسرح.. أسلمت وأصبح اسمها "فاطمة اليوسف" وتزوجت من أحد الممثلين المغمورين وهو "محمد عبد القدوس"، وإن كان هذا الزواج لم يدُم سوى ثلاثة أشهر إلا أنه أسفر عن هذا المولود الذي أصبح أحد عمالقة الرواية فيما بعد..

وعن هذا يقول "إحسان عبد القدوس" في إحدى مقالاته: "أبي كان مهندسا في الحكومة، ثم تركها وتفرغ للفن كلية، وكان كاتبا يكتب المسرحيات والشعر والزجل ويمثل على المسرح ويلقي مونولوجات ويضع كلماتها وألحانها. أما أمي فكانت ممثلة.. وقد رباني جدي لأبي وكان أزهريا ومتحفظا إلى حد التزمت، ورغم ذلك كان متميزا بتقدير الفن والفنانين. لذلك عانيت التمزق بين مجتمعين، وأثر في تكوين شخصيتي وعقليتي.. مجتمع جدي المحافظ المتزمت في تدينه، ومجتمع أبي وأمي المتحرر المنطلق..

"
إحسان" الصحفي..

رغم أن "إحسان" تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1942، ورغم قيامه بالعمل كمحامٍ تحت التمرين في أحد أكبر المكاتب حينها، إلا أنه التحق للعمل بمجلة والدته "روزاليوسف" عام 1944، وبهذا بدأ عمله الصحفي، وشرع في كتابة الرواية والقصة القصيرة، ليترك مهنة المحاماة ويتفرغ للكتابة، والعمل الصحفي.. وليعمل بجريدة الأخبار لمدة 8 سنوات، ويلتحق من بعدها بجريدة الأهرام في أزهى عصورها حتى يصل لمرتبة رئيس تحريرها.. وليصبح بعد سنوات معدودة من أهم وأميز الكتاب الصحفيين على الساحة الأدبية.. حيث إنه يعد من الكتاب السياسيين أصحاب المواقف القوية الواضحة، إذ أنه كان يؤمن باستقلال الرأي والحرية التي لا قيمة للإنسانية بدونها، فأخذ يرفض كل أشكال التسلط والاستبداد، رفض الملكية كما رفض الأحزاب التي تتخذ من شخص مصدر إلهام ورمزا للقوة، كما كانت عينه على هذا البلد المأزوم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. ولعل من أبرز مواقفه السياسية تصديه للفساد السياسي حين أثار قضايا الأسلحة الفاسدة، الأمر الذي زج به بسبب أحد مقالاته في السجن..

هو و"السادات"

مما يؤكد قوة وصمود شخصية هذا الصحفي الكبير والأديب المبدع أنه لم يكن يقبل بأي ضغوط أيا كان مصدرها.. فقد اختلف مع الرئيس "أنور السادات" في الرأي حول أمر ما تعددت حوله الأقاويل فقام عام‏ 1974 بالاستقالة من رئاسة أخبار اليوم‏، وبعدها بعام استقال من رئاسة تحرير الأهرام لأسباب تتعلق أيضا بحرية الرأي والتعبير..

مع "جمال عبد الناصر"

كان لكاتبنا مواقف عدة مع الزعيم الراحل "جمال عبد الناصر" فقد كان منتقدو وكارهو "إحسان" يحاولون الإيقاع بين الكاتب والزعيم.. فأخذ بعضهم يؤول قراءته لرواية إحسان "أنف وثلاث عيون" بأن المقصود منها هو "عبد الناصر"، وصادف أنه في هذه الفترة يقدم برنامجا إذاعيا، فاحتجوا على عنوان البرنامج.. بل على كلمة في العنوان. فاتصل به "عبد الناصر" ليغير هذه الكلمة، إلا أنه رفض وترك البرنامج. أتدرون ما هذه الكلمة التي اعترضوا عليها ورفض هو تغييرها.. إنها الحب.. فقد كان البرنامج بعنوان "تصبحون على حب"، وأرادوا أن يغيروا كلمة الحب إلى "محبه"، تحت مفهوم الحفاظ على الأدب والحياء العام ... رحم الله الجميع فهم لم يعيشوا ليروا ما نحن فيه من كلام عن كل شيء وأي شيء وبطريقة تؤدي لتدمير الحياء وليس خدشه!!!

موقف آخر..

حققت رواية "البنات والصيف" مبيعات فاقت التصور، غير أنها لاقت اعتراضا واسعا في أوساط المثقفين لما اعتبروه إباحية في تناول الأفكار.. فطالبوا بمنعها، وبالفعل صدر قرار بذلك، الأمر الذي جعل "إحسان" يبعث برسالة إلى عبد الناصر قال فيها:

"
أنا لا أتعمَّد اختيار نوع مُعيَّن من القصص، أو اتجاه مُعيَّن، ولكن تفكيري في القصة يبدأ دائماً بالتفكير في عيوب المجتمع، وفي العُقَد النفسية التي يُعانيها الناس، وعندما أنتهي من دراسة زوايا المجتمع، أُسجل دراستي في قصة. وكل القصص التي كتبتها كانت دراسة صادقة وجريئة لعيوب مجتمعنا، وهي عيوب قد يجهلها البعض، ولكن الكثيرين يعرفونها، وهي عيوب تحتاج إلى جرأة الكاتب، حتى يتحمّل مسؤولية مواجهة الناس بها. والهدف من إبراز هذه العيوب، هو أن يحس الناس بأنّ أخطاءهم ليست أخطاء فردية، بل هي أخطاء مجتمع كامل، وأخطاء لها أسبابها وظروفها، ونشرها سيجعلهم يسخطون وسيؤدي بهم السخط إلى الاقتناع بضرورة التعاون في وضع تقاليد جديدة لمجتمعنا، تتسع للتطور الكبير الذي نجتازه، وتحمي بناتنا وأبناءنا من الأخطاء التي يتعرضون لها، نتيجة هذا التطور. ولقد بدأ الناس يسخطون فعلاً، لكنهم بدلاً من أن يسخطوا على أنفسهم وعلى المجتمع، سخطوا على الكاتب".

دعني أحب...

يتكلم "إحسان" عن الحب الأول في حياته فيقول:
"
الحب الأول في حياتي كان لبنت الجيران، كانت صديقة لابنة عمتي، وكان حبا أعتبره من أرقى وأنظف وأعمق أنواع الحب الذي يجمع بين صبي وصبية، كان عمري وقتها 14 عاماً، وهي 13 عاماً، كان حبا قوياً لا يتجاوز أنها تزور ابنة عمتي وأجلس معها كما كانت التقاليد، وكنت أنتظرها على محطة الترام وأركب معها لأوصلها إلى مدرستها "السنية".. ثم أعود على قدمي بعد ذلك إلى مدرستي "فؤاد الأول"..

ولعل تفتح قلب هذا الرجل على الحب في مراحله الأولى من العمر جعله يتخذ منه وسيلة للحياة، وقوتا للروح فكانت كل كتاباته عن الحب، ومعركته لصالحه، وحديثه عن أهله وعذاباتهم وأشواقهم ومراسيهم... ولعل في كتابته عن الحب تعرض لكوامن الشهوات المتأججة خلف مشاعرنا البشرية.. الأمر الذي جعل موقف النقاد من أعماله كان منطق التجاهل بالأساس حيث تجاهله النقاد، أما الذين ذكروه فقد كان ذكره كان من منطلق هجومي.. فمنهم من قال "إنه أديب فراش"، وإنه رائد مدرسة الأدب العاري"، ومنهم من ذهب إلى أنه "ابن أمه" وأنه لا يعتني بجمله، فهو يكتب السهل غير الممتنع".

وبمرور الوقت ظهر من اهتموا بإبداعات الرجل وأدركوا قيمته الفنية والإبداعية والإنسانية وأخذوا يدرسون أعماله ويهتمون بتحليلها وإعطائها حقها.. وهؤلاء أخذوا يرفضون فكرة أنه كاتب يثير الغرائز في كتاباته إلى فكرة أنه يتعرض لهذه الغرائز من منطق التحليل والتوضيح وهو يتجول في النفس الإنسانية لأبطال رواياته.

جوائز حصل عليها:

حصل "إحسان" على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر"، كما حصل على الجائزة الأولى عن روايته "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973، وجائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي"، وأخيرا حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى والذي منحه له الرئيس "مبارك" في عام 1990.

هذا وقد ترجمت أعماله لعدة لغات كالإنجليزية، والفرنسية، الصينية، والألمانية. ولم ينضب نبع إبداع هذا الرجل حتى وافته المنية في في 11 يناير 1990.

من اشهر اعماله

لا تتركني وحدي
نصف الحقيقة
النساء لهن أسنان بيضاء
تائه بين السماء والأرض
الخيط الرفيع
الطريق المفقود
أرجوك أعطني هذا الدواء
أيام في الحلال
بعيدا عن الأرض
العذراء والشعر الأبيض
أبي فوق الشجره‏
الحب الأول وهم كبير
كرامة زوجتي
غابة من السيقان
إمبراطورية م
ولا يزال التحقيق مستمراً
آه ياليل يازمن
استقالة عالمة ذرة
انتحار مدرس ثانوي
الراقصة والطبال
أنا لا أكذب ولكني أتجمل
.

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:23 am

يوسف إدريس ..

أمير القصة العربية
يوسف إدريس علي أمير القصة العربية، من مواليد 19 مايو 1927م في البيروم الشرقية. مفكر وأديب مصري كبير، قدم للأدب العربي عشرين مجموعة قصصية وخمس روايات وشعر مسرحيات. ترجمت أعماله إلى 24 لغة عالمية منها 65 قصة ترجمت إلى الروسية. كتب عدة مقالات هامة في الثمانينيات بجريدة الأهرام صدرت في كتاب فقر الفكر وفكر القصة.

حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1966م والتشجيعية عام 1991م. هو واحد من أشهر الأطباء الذين تركوا الطب ليمتهنوا الأدب. كان يتلمس الألغام الاجتماعية المحرمة ويتعمد تفجيرها بقلمه وظل يتمتع بحيوية الرفض لكل ما يحد من حرية الإنسان في كل ما يكتب.

جدير بالذكر أن الأقصوصة في العالم العربي قبل سنوات الخمسين كانت ما تزال في مراحلها وخطواتها الأولى ، ثمّ جاء يوسف إدريس ورسّخها وثبّت أقدامها ونقلها من المحليّة إلى العالميّة. اختار يوسف إدريس مواضيع مسحوبة من حياة الإنسان العربي المهمّش. إدريس خلق أقصوصة عربيّة، بلغة عربيّة مصرية قريبة من لغة الإنسان العادي وبذلك نقلها من برجها العاجي إلى لغة التخاطب اليومي.

وبالنسبة لشخصيات قصصه نلمس أنّه ثمّة نمطين من أنماط الشّخصيّة القصصيّة يركز إدريس عليهما وهما على النحو التالي :

1.
شخصيّة المرأة باعتبار أنّ المرأة عنصرًا مسحوقًا ومهمّشًا أكثر من غيره، فنذر حياته للدّفاع عنها وللكتابة من أجلها .

2.
الشّخصيات الرّجوليّ و وهي شخصيّات ،بمعظم الحالات، من قاعدة الهرم، من الشريحة المظاومة في مصر . قشخصياته معظمها تمثيل للإنسان المصري الذي يعيش على هامش الحياة المصرية بكل مستوياتها .

وقد شهد نهج يوسف إدريس في كتابة الفصّة القصيرة تغيّرًا جذريًا، في نهاية الخمسينيات وااوائل الستينيات. فالتصوير الواقعي، البسيط، للحياة كما هي في الطبقات الدنيا من المجتمع الريفي، وفي حواري القاهرة، يتلاشى، ويظهر نمط للقصّة أكثر تعقيدًا. وتدريجيًا، أصبحت المواقف ولاشخصيات أكثر عموميّة وشموليّة، إلى أن قارب نثره تجريد الشعر المطلق . ويشيع جو من التشاؤم، وينغمس أبطال القصص في الاستبطان والاحتدام، ويحل التمثيل الرمزي للموضوعات الأخلاقية والسياسية محل الوصف الخارجي والفعل المتلاحق .

اعماله

مجموعات قصص قصيرة

أرخص ليالي. 1954 وهي أوّل مجموعة قصصية ليوسف إدريس
جمهورية فرحات.(وصلة بنص القصة)
أليس كذلك.
قاع المدينة.
لغة الآي آي. (وصلة بنص القصة)
بيت من لحم 1971.
آخر الدنيا.
البطل.
النداهة.
أنا سلطان قانون الوجود.
حادثة شرف.
مشوار . (وصلة بنص القصة)
أحمد المجلس البلدي. (وصلة بنص القصة)
روايات

العيب 1962.
الحرام 1959.
العسكري الأسود.
البيضاء (رواية).
مسرحيات

ملك القطن.
المهزلة الأرضية.
الجنس الثالث.
الفرافير 1964.
المخططين.
البهلوان.
ويليام شكسبير

ولد في
26
أبريل 1564

توفي في
23
أبريل 1616

أديب وكاتب مسرحي وشاعر إنجليزي ،ولد (تم تعميده) في 26 أبريل 1564م- 23 أبريل 1616 بكنيسة سترت فورد ،آفون ، بانجلترا و يعتبر أعظم أديب في تاريخ انجلترا وتعتبر مسرحيات وقصائده كلاسيكيات في أقسام الأدب الإنجليزي في جامعات العالم. كما أن أعماله كانت مسرحاً ومادة للدراسات العليا والنقدية وهناك من قرأ أعمال شاكسبير قراءات ماركسية أو حتى رومانسية ، بالأضافة إلى أن أعماله تم اقتباسها في الكثير من الأفلام والمسرحيات حول العالم.

سيرته

Roger Torres
التحق شكسبير بالمدرسة الابتدائية بقرية سترت فورد في آفون حيث درس مبادئ اللغات اللاتينية واليونانية والفرنسية, ومكنته دراسته هذه من التعمق في التاريخ والأدب الكلاسيكي ، ولم يتمكن شكسبير من إكمال دراسته بسبب الأحوال المادية السيئة لوالده، حيث اضطر للعمل. تزوج من (آن هاثاواي) وهو في الثامنة عشر التي أنجبت له ( هامنت)-ولد و(جوديث) - بنت. كان يحب التمثيل بالإضافة إلى الشعر مما جعله ينتقل إلى لندن ، حيث التحق بأشهر الفرق المسرحية كاتباً لمسرحياتها ،ونشر أول أعماله الشعرية "فينوس وادونيس". ويعتبر من أعظم أدباء عصره تأثر وليم شكسبير في كتاباته عن عصر الملوك والأساطير وفى موضوعاته عن الخيانة والقتل والضمائر القاسية.

تأثر شاكسبير في كتاباته بما كتبه المؤرخ القديم بلوتارخ.

أهم أعماله

هاملت 1600-1601 م.
عطيل 1604-1605 م.
الملك لير 1605-1606 م.ز
ماكبث 1605-1606 م.
تاجر البندقية 1596-1597 م.
روميو وجولييت 1594-1595م.

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:29 am

يوسف السباعى


يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعى، من مواليد 17 يونيو 1917 -الدرب الاحمر-القاهرة.

المناصب العسكرية

تخرج السباعي من الكلية الحربية في عام 1937. منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية. تم تعيينة في عام 1952 مديرا للمتحف الحربي و تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد.


المناصب الأدبية والصحفية

وهو أديب مصرى بارزة شغل منصب وزير الثقافة عام 1973،و رئيس مؤسسة الاهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية واصدر 16 رواية اخرها العمر لحظة عام 1972، نال جائزة الدولة التقديرية عام 1973 وعددا كبيرا من الاوسمة. لم يكن اديبا عاديا بل كان من طراز خاص وسياسيا على درجة عالية من الحنكة والذكاء. ورأس السباعي تحرير عدد من المجلات منها (الرسالة الجديدة) و(اخر ساعة) و(المصور) وصحـــيفة (الاهرام) وعيّنه الرئيس المصري السابق أنور السادات وزيرا للثقافة وظل يشغل منصبه إلى ان اغــتيل في قبرص في فبراير عام 1978 بسبب تأييده لمبادرة السادات بعقد سلام مع اسرائيل منذ سافر إلى القدس عام 1977.


القيمة الأدبية والنقدية لأعماله

في حين ظل نجيب محفوظ الحائز على نوبل في الآداب عام 1988 ينشر رواياته بغزارة في وجه صمت نقدي واعلامي حتى منتصف الخمسينيات كانت أعمال الكاتب المصري يوسف السباعي الأعلى توزيعا فضلا عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها

وبعد أن فرضت أعمال محفوظ نفسها على النقاد تراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام الاعلامي والسينمائي وان أخذ كثير من النقاد تجنب الاشارة إلى أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الادب وانها تداعب احتياجات مرحلة عمرية لفئة من القراء صغار السن

الا ان كاتبا مصريا وصف أعمال السباعي بأنها «واقعية ورمزية»

وقال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب «يوسف السباعي فارس الرومانسية» ان السباعي لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية واجتماعية في رصده لاحداث مصر

وقالت لوتس عبد الكريم مؤلفة الكتاب الذي صدر مؤخرا بالقاهرة إن دور السباعي في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب‚ وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور للسباعي بأنه «لا يقبع في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الازقة والدروب»

ويعد السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لاعماله فيما عدا مؤرخي الادب‚ ويكاد ذكره الان يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله ومن بينها (اني راحلة) و(رد قلبي) و(بين الاطلال) و(نحن لا نزرع الشوك) و(أرض النفاق) و(السقا مات)‚ كما أنتج التليفزيون المصري مسلسلا عن حياته عنوانه (فارس الرومانسية)

وشددت المؤلفة على أن السباعي «كتب عن فلسطين مثلما لم يكتب أي كاتب أو أديب عربي‚ وفي كل المقالات التي كتبها بعد المـبادرة التاريخية بزيارة القدس (عام 1977) كان السباعي يركز في كل مقالاته على حقوق الشعب الفلسطيني ولم تخل مقالة واحدة من مقالاته من الدفاع عن حق الذين اغتالوه غدرا» في اشارة إلى أحد الفصائل التي خططت للحادث ونفذته.

أعماله

نائب عزرائيل- رواية 1947.
يا أمة ضحكت - قصص - 1948.
أرض النفاق- رواية 1949.
إني راحلة - رواية 1950.
أم رتيبة- مسرحية 1951.
السقامات- رواية 1952.
بين أبو الريش وجنينة ناميش- قصص- 1950.
الشيخ زعرب وآخرون- قصص 1952.
فديتك يا ليل- رواية 1953.
البحث عن جسد- 1953.
بين الأطلال- رواية.
رد قلبي- رواية 1954.
طريق العودة- رواية 1956.
نادية- رواية 1960.
جفت الدموع- رواية 1962.
ليل له آخر- رواية 1963.
أقوى من الزمن- مسرحية 1965.
نحن لا نزرع الشوك- رواية 1969.
لست وحدك- رواية 1970.
ابتسامة على شفتيه- رواية 1971.
العمر لحظة- رواية 1973.
أطياف- 1947.
أثنتا عشرة امرأة- 1948.
خبايا الصدور - 1948.
اثنا عشر رجلاً- 1949.
في موكب الهوى- 1949.
من العالم المجهول- 1949
هذه النفوس- 1950.
مبكى العشاق- 1950

وفاته

اغتيل فى قبرص في 18 فبراير 1978.

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:31 am

محمود درويش

وطن فى قصيده

"
لم يكن محمود درويش يعبث لحظة واحدة بأدوات رسالته لفرط حساسية هذه الأدوات. فأداة الشاعر الفلسطيني واحدة بطبيعته الاستثنائية، هذه الأداة هي الوطن المفقود الذي يصبح في الغياب فردوسا مفقودا"، هكذا صدر الحكم - قدريا - على محمود درويش الشاعر أن يولد فلسطينيا ليصبح لسانا لهذه الأرض التي أُفقدت عن عمد الكثير من ألسنتها.

والمتتبع لحياة محمود درويش يجدها قد مثّلت - بصورة نموذجية - أبعاد قضية شعبه على مدار ستين عاما هي مدتها، وعبر توصيفات صدقت في كل وقت على كل أفراد هذا الشعب.

مع الميلاد: عندما كنت صغيرا.. كانت الوردة داري.. والعصافير إزاري

في عام 1942 وُلد محمود درويش في قرية "البروة" بالقرب من عكا، وهي القرية التي لا يذكر منها الكثير، حيث بترت ذكرياته فجأة وهو في السادسة من عمره.

في إحدى الليالي حالكة السواد استيقظ فجأة على أصوات انفجارات بعيدة تقترب، وعلى هرج في المنزل، وخروج فجائي، وعدوٍ استمر لأكثر من ست وثلاثين ساعة تخلله اختباء في المزارع من أولئك الذين يقتلون ويحرقون ويدمرون كل ما يجدونه أمامهم "عصابات الهاجاناة".

ويستيقظ الطفل محمود درويش ليجد نفسه في مكان جديد اسمه "لبنان"، وهنا يبدأ وعيه بالقضية يتشكل من وعيه ببعض الكلمات، مثل: فلسطين، وكالات الغوث، الصليب الأحمر، المخيم، واللاجئينوهي الكلمات التي شكّلت مع ذلك إحساسه بهذه الأرض، حين كان لاجئا فلسطينيا، وسُرقت منه طفولته وأرضه.

وفي عامه السابع عشر تسلل إلى فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعن هذه التجربة يقول:


"
قيل لي في مساء ذات يوم.. الليلة نعود إلى فلسطين، وفي الليل وعلى امتداد عشرات الكيلومترات في الجبال والوديان الوعرة كنا نسير أنا وأحد أعمامي ورجل آخر هو الدليل، في الصباح وجدت نفسي أصطدم بجدار فولاذي من خيبة الأمل: أنا الآن في فلسطين الموعودة؟! ولكن أين هي؟ فلم أعد إلى بيتي، فقد أدركت بصعوبة بالغة أن القرية هدمت وحرقت".

هكذا عاد الشاب محمود درويش إلى قريته فوجدها قد صارت أرضا خلاء، فصار يحمل اسما جديدا هو: "لاجئ فلسطيني في فلسطين"، وهو الاسم الذي جعله مطاردًا دائما من الشرطة الإسرائيلية، فهو لا يحمل بطاقة هوية إسرائيلية؛ لأنه "متسلل".. وبالكاد وتنسيقًا مع وكالات الغوث بدأ الشاب اليافع في العمل السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، محاولا خلق مناخ معادٍ للممارسات الإرهابية الصهيونية، وكان من نتيجة ذلك أن صار محررا ومترجما في الصحيفة التي يصدرها الحزب الشيوعي الإسرائيلي (راكاح)، وهو الحزب الذي رفع في تلك الفترة المبكرة من الستينيات شعارا يقول: "مع الشعوب العربية.. ضد الاستعمار"، وهي الفترة ذاتها التي بدأ يقول فيها الشعر، واشتُهر داخل المجتمع العربي في فلسطين بوصفه شاعرا للمقاومة لدرجة أنه كان قادرا بقصيدته على إرباك حمَلة السلاح الصهاينة، فحينئذ كانت الشرطة الإسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية لمحمود درويش.

وبعد سلسلة من المحاصرات، اضطر الحاكم العسكري إلى تحديد إقامته في الحي الذي يعيش فيه، فصار محظورا عليه مغادرة هذا الحي منذ غروب الشمس إلى شروقها في اليوم التالي، ظانا أنه سيكتم صوت الشاعر عبر منعه من إقامة أمسياته.

إلى المنفى: وطني على كتفي.. بقايا الأرض في جسد العروبة

وهنا بدأ محمود درويش الشاعر الشاب مرحلة جديدة في حياته بعد أن سُجن في معتقلات الصهيونية ثلاث مرات: 1961 – 1965 – 1967.

ففي مطلع السبعينيات وصل محمود درويش إلى بيروت مسبوقا بشهرته كشاعر، وعبر أعوام طويلة من التنقل كان شعره صوتا قويا يخترق أصوات انفجارات الحرب الأهلية في لبنان.

وفي عام 1977 وصلت شهرته إلى أوجها، حيث وُزع من كتبه أكثر من مليون نسخة في الوقت الذي امتلكت فيه قصائده مساحة قوية من التأثير على كل الأوساط، حتى إن إحدى قصائده (عابرون في كلام عابر) قد أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست الإسرائيلي.

هذا التأثير الكبير أهَّله بجدارة لأن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على الرغم من عدم انتمائه لأية جماعة أو حزب سياسي منذ مطلع السبعينيات، وقد تطورت علاقته بمنظمة التحرير حتى اختاره "عرفات" مستشارا له فيما بعد ولفترة طويلة، وقد كان وجوده عاملا مهما في توحيد صفوف المقاومة حينما كان يشتد الاختلاف، وما أكثر ما كان يشتد!.

يذكر "زياد عبد الفتاح" أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واقعة تؤكد هذا المعنى فيقول: "قرأ محمود درويش على المجلس الوطني الفلسطيني بكامل أعضائه ومراقبيه ومرافقيه وضيوفه وحرسه قصيدة: "مديح الظل العالي " فأثملهم وشغلهم عن النطاح السياسي الذي شب بينهم في تلك الجلسة.

وهذا ما جعل ياسر عرفات يحاول إقناع محمود درويش بُعيد إعلان قيام الدولة الفلسطينية في المنفى بتولي وزارة الثقافة الفلسطينية، ولكن الرد كان بالرفض، معللا هذا الرفض بأن أمله الوحيد هو العودة إلى الوطن ثم التفرغ لكتابة الشعر.

وقد عاش محمود درويش كثيرا من مآسي هذه المقاومة، وشاهد بنفسه كثيرين من أصدقائه ورفقاء كفاحه وهم يسقطون بأيدي القتلة الصهاينة، وكانت أكثر حوادث السقوط تأثيرا في نفسه حادث اغتيال "ماجد أبو شرار" في روما عام 1981، حين كانا يشاركان في مؤتمر عالمي لدعم الكتاب والصحفيين الفلسطينيين نظَّمه اتحاد الصحفيين العرب بالتعاون مع إحدى الجهات الثقافية الإيطالية.. وضع الموساد المتفجرات تحت سرير ماجد أبو شرار.. وبعد موته كتب محمود درويش في إحدى قصائده: "أصدقائي.. لا تموتوا".

كان محمود درويش مقيما في بيروت منذ مطلع السبعينيات، وعلى الرغم من تجواله المستمر إلا أنه قد اعتبرها محطة ارتكازه، كما كانت حياته في بيروت زاخرة بالنشاط الأدبي والثقافي، فقد أصدر منها في أواخر السبعينيات مجلة الكرمل التي رأس تحريرها والتي اعتبرت صوت اتحاد الكتاب الفلسطينيين.

تحت القصف: (بيروت.. لا)

أثناء قصف بيروت الوحشي، كان محمود درويش يعيش حياته الطبيعية، يخرج ويتنقل بين الناس تحت القصف، لم يكن يقاتل بنفسه، فهو لم يعرف يوما كيف يطلق رصاصة، لكن وجوده - وهو الشاعر المعروف - بين المقاتلين كان يرفع من معنوياتهم، وقد أثر قصف بيروت في درويش تأثيرا كبيرا على مستويات عديدة.

فعلى المستوى النفسي كانت المرة الأولى التي يحس فيها بالحنق الشديد، على الرغم من إحباطاته السابقة، وعلى المستوى الشعري أسهم هذا القصف في تخليه عن بعض غموض شعره لينزل إلى مستوى أي قارئ، فأنتج قصيدته الطويلة الرائعة "مديح الظل العالي"، معتبرا إياها قصيدة تسجيلية ترسم الواقع الأليم، وتدين العالم العربي، بل الإنسانية كلها.

وأسفر القصف عن خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، بينما فضّل محمود درويش البقاء في بيروت، معولا على عدم أهميته بالنسبة للصهاينة، لكنه وبعد عشرين يوما من بقائه علم أنه مطلوب للتصفية، فاستطاع أن يتسلل هاربا من بيروت إلى باريس ليعود مرة أخرى إلى حقيبته وطنا متنقلا ومنفى إجباريا. وبين القاهرة وتونس وباريس عاش محمود درويش حبيس العالم المفتوح معزولا عن جنته الموعودة.. فلسطين.

لقد كان الأمل في العودة هو ما يدفعه دائما للمقاومة، والنضال والدفع إلى النضال.

كان محمود درويش دائما يحلُم بالعودة إلى أرضه يشرب منها تاريخها، وينشر رحيق شعره على العالم بعد أن تختفي رائحة البارود، لكنه حلم لم يتحقق حتى الآن!.

اتفاقات التسوية "لماذا تطيل التفاوض يا ملك الاحتضار"؟

في عام 1993 وأثناء تواجده في تونس مع المجلس الوطني الفلسطيني، أُتيح لمحمود درويش أن يقرأ اتفاق أوسلو، واختلف مع ياسر عرفات لأول مرة حول هذا الاتفاق، فكان رفضه مدويا، وعندما تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى قدم استقالته من المجلس الوطني الفلسطيني، وشرح بعد ذلك أسباب استقالته قائلا: "إن هذا الاتفاق ليس عادلا؛ لأنه لا يوفر الحد الأدنى من إحساس الفلسطيني بامتلاك هويته الفلسطينية، ولا جغرافية هذه الهوية إنما يجعل الشعب الفلسطيني مطروحا أمام مرحلة تجريب انتقالي.. وقد أسفر الواقع والتجريب بعد ثلاث سنوات عن شيء أكثر مأساوية وأكثر سخرية، وهو أن نص أوسلو أفضل من الواقع الذي أنتجه هذا النص".

وعاد درويش في يونيو 1994 إلى فلسطين، واختار الإقامة في رام الله، وعانى مذلة الوجود في أرض تنتمي له، ويحكمها -ولا يحكمه- فيها شرطي إسرائيلي.. واستمر يقول الشعر تحت حصار الدبابات الإسرائيلية، إلى أن تم اجتياحها أخيرا، ولم يسلم هو شخصيا من هذا الاجتياح، حيث داهمت الشرطة الإسرائيلية منزله، وعبثت بأسلحته: أوراقه وأقلامه.


_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:32 am

رحلة الإبداع "مع الشعر مجيئي … مع الشعر رحيلي"

"
إذا كنا هامشيين إلى هذا الحد فكريا وسياسيا فكيف نكون جوهريين إبداعيا؟"

هكذا أجاب درويش، وهكذا يرى نفسه وسط عالم من الإبداع الجيد والمبدعين "الجوهريين"، رغم التقدير الذي يلقاه داخل وطننا العربي وخارجه الذي بلغ ذروته حين قام وفد من البرلمان العالمي للكتاب يضم وول سوينكا وخوسيه ساراماغو وفينثنثو كونسولو وبرايتن برايتنباك وخوان غويتيسولو إلى جانب كريستيان سالمون سكرتير البرلمان 24 مارس 2002 بزيارة درويش المحاصر في رام الله مثل ثلاثة ملايين من مواطنيه، وهذه الخطوة –زيارة وفد الأدباء لفلسطين- التي لم تستغل جيدا رغم أنها حدث في منتهى الأهمية – تنم عن المكانة التي يحتلها درويش على خريطة الإبداع العالمي.

وعلى هامش الزيارة كتب الكاتب الأسباني خوان غويتسولو مقالا نشره في عدد من الصحف الفرنسية والأسبانية اعتبر فيه محمود درويش أحد أفضل الشعراء العرب في القرن الحالي ويرمز تاريخه الشخصي إلى تاريخ قومه، وقال عن درويش إنه استطاع: تطوير هموم شعرية جميلة ومؤثرة احتلت فيها فلسطين موقعا مركزيا، فكان شعره التزاما بالكلمة الجوهرية الدقيقة، وليس شعرا نضاليا أو دعويا، هكذا تمكن درويش، شأنه في ذلك شأن الشعراء الحقيقيين، من ابتكار واقع لفظي يرسخ في ذهن القارئ باستقلال تام عن الموضوع أو الباعث الذي أحدثه.

وكان درويش قد شارك في الانتفاضة الأخيرة بكلماته التي لا يملك غيرها بديوان كتبه في أقل من شهر عندما كان محاصرا في رام الله، وأعلن درويش أنه كتب هذا الديوان – الذي أهدى ريعه لصالح الانتفاضة – حين كان يرى من بيته الدبابات والجنود, ويقول: "لم تكن لدي طريقة مقاومة إلا أن أكتب, وكلما كتبت أكثر كنت أشعر أن الحصار يبتعد, وكانت اللغة وكأنها تبعد الجنود لأن قوتي الوحيدة هي قوة لغوية".

وتابع قائلا "كتبت عن قوة الحياة واستمرارها وأبدية العلاقة بالأشياء والطبيعة. الطائرات تمر في السماء لدقائق ولكن الحمام دائم.. كنت أتشبث بقوة الحياة في الطبيعة للرد على الحصار الذي أعتبره زائلا؛ لأن وجود الدبابة في الطبيعة وجود ناشز وليس جزءا من المشهد الطبيعي".

اللافت أن درويش لم يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في أي قصيدة من قصائد الديوان. وقال درويش بشأن ذلك: إن شارون "لا يستحق قصيدة فهو يفسد اللغة.. هو متعطش للدماء ولديه حقد كبير, ولكن المشكلة في الدعم الأميركي الذي يمنحه بعد كل مجزرة وساما بأنه رجل سلام".

وما زال الشاعر ابن الستين ربيعا متفجرا يعيش تحت سماء من دخان البارود الإسرائيلي وخلف حوائط منزل صغير مهدد في كل وقت بالقصف أو الهدم، وبجسد مهدد في كل وقت بالتحول إلى غربال.. ورغم ذلك فإن كل هذا يقوي من قلمه، ويجعله أشد مقاومة.

بعض اعماله

عصافير بلا اجنحة (شعر) - 1960.
اوراق الزيتون (شعر).
عاشق من فلسطين (شعر).
آخر الليل (شعر).
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
يوميات جرح فلسطيني (شعر).
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
محاولة رقم 7 (شعر).
احبك أو لا احبك (شعر).
مديح الظل العالي (شعر).
هي اغنية ... هي اغنية (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
عرائس.
العصافير تموت في الجليل.
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
حصار لمدائح البحر (شعر).
شيء عن الوطن (شعر).
ذاكرة للنسيان
وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات).
كزهر اللوز أو أبعد
في حضرة الغياب (نص) - 2006

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:33 am

عباس محمود العقاد


عباس العقاد في شبابه عباس محمود العقاد (29 شوال 1306 هـ = 28 يونيو 1889 - 26 شوال 1383 هـ= 12 مارس 1964م) مفكر و شاعر وناقد مصري ولد بمدينة أسوان في 28/6/1889، وتخرج من المدرسة الابتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق.

وعمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط وعمل بالسكك الحديدية؛ لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا؛ حيث حصل على الشهادة الابتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية.

مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع "محمد فريد وجدي" في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه، وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ما جعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

ولم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات.

أما عن أعماله الفكرية الأدبية فهي كثيرة للغاية ويصعب حصرها، لكن بداية ظهوره قي الإنتاج الأدبي كان في سنة 1916، مع ديوانه الشعري الأول، وصدر له بعد ذلك مجموعات شعرية، مثل: هداية الكروان، وأعاصير المغرب، وحي الأربعين، وعابر سبيل.


عباس العقاد في كبرهومن أشهر أعمال العقاد سلسلة العبقريات الاسلامية التي تناولت بالتفاصيل سير أعلام الإسلام، مثل: عبقرية محمد، وعبقرية عمر، وعبقرية خالد، وغيرها.. ولم يكتب إلا رواية واحدة هي "سارة"، ومن أهم مؤلفاته أيضا: الفلسفة القرآنية، والله، وإبليس، الانسان في القران الكريم ومراجعات في الأدب والفنون.

وقد منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها. وتوفي العقاد سنة 1964.


مؤلفاته

"الله"
عبقرية محمد.
عبقرية الصديق.
عبقرية عمر.
عبقرية عثمان
عبقرية الامام علي
عبقرية خالد
داعي السماء بلال
الصديقة بنت الصديق
أبو الشهداء
عمرو بن العاص
معاوية بن أبي سفيان
فاطمة الزهراء
الفاطميون
حقائق الإسلام وأباطيل خصومه
الفلسفة القرآنية
التفكير فريضة إسلامية
مطلع النور
الديمقراطية في الإسلام
الإنسان في القرآن الكريم
الإسلام في القرن العشرين
ما يقال عن الإسلام
أنا
أفيون الشعوب
هذه الشجرة
جحا الضاحك المضحك
غراميات العقاد
روح عظيم المهاتما غاندي
حياة قلم
سارة

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:34 am

جبران خليل جبران

جبران خليل جبران
ولد في
6
يناير 1883
بشراي، لبنان
توفي في
10
ابريل 1931
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية
جبران خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني، شاعر لبناني امريكي، ولد في 6 يناير 1883 م في بلدة بشري شمال لبنان وتوفي في نيويورك 10 ابريل 1931 م بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس ماكثا فيها ثلاث سنوات، وهناك تعمق في فن التصوير. عاد إلى الولايات الامريكية المتحدة مرة أخرى وتحديدا إلى نيورك، وأسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها. جمعت بعض مقالاته في كتاب "البدائع والطرائف".

أدبه

كان في كتاباته اتجاهين، أحدهما يأخذ بالقوة ويثور على العقائد والدين، والآخر يتتبع الميول ويحب الاستمتاع بالحياة.

مؤلفاته

ألّف باللغة العربية:

دمعة وابتسامة.
الأرواح المتمردة.
الأجنحة المتكسرة.
العواصف.
البدائع والطرائف: مجموعة من مقالات وروايات تتحدث عن مواضيع عديدة لمخاطبة الطبيعة ومن مقالاته "الأرض". نشر في مصر عام 1923.
ألّف باللغة الانجليزية:


المجنون .
رمل وزبد.
يسوع ابن الانسان .
حديقة النبي.
أرباب الأرض.
طه حسين


طه حسين طه حسين (14 نوفمبر 1889 إلى 28 أكتوبر 1973) أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الايام" الذي نشر عام 1929.ولد في الصعيد و درس في جامع الأزهر والجامعة الأهلية ثمّّ في فرنسا في جامعة "السوربون". طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنوات. تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950. من مؤلفاته نذكر : "في الأدب الجاهلي" و خصوصا "الأيام"سيرته الذاتية، إضافة إلى بعض الأعمال القصصية (دعاء الكروان ـ شجرة البؤس ـ المعذبون في الأرض)، والتاريخية (على هامش السيرة) والنقدية (حديث الأربعاء ـ من حديث الشعر والنثر) والفكرية (مستقبل الثقافة في مصر).. فضلاً عن بعض الأعمال المترجمة. وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا. يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور. طه حسين (1889-1973) واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة. وهو أول من كتب عن (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن. ولد طه حسين في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين. ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل, وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري . ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية. وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون, وعمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية. وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى) الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد. وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930, وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان, الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950, فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية ، إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973. وتحفته (الأيام) أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل. ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر. ولذلك كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:35 am

فيكتور هوجو


هوجوفيكتور هوجو (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885 ) هو أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية. اشتهر بسبب أعماله الروائية، وترجمت أعماله إلى كثير من اللغات المنطوقة.

حياته

ولد في بيسانسون في إقليم دوبس شرقي فرنسا، عاش منفيا خمسة عشر عاماً خلال حكم نابليون الثالث، وتحديدا من عام 1855 حتى عام 1870. أسس جمعية الأدباء والفنانين العالمية وأصبح رئيساً فخرياُ عام 1878 م. توفي في باريس في 22 مايو 1885 م.

أشهر أعماله

أحدب نوتردام
البوساء
رجل نبيل
عمال البحر
آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام
نزار قباني


الشاعر نزار قبانينزار توفيق القباني (21 مارس/آذار 1923 - 30 ابريل/نيسان 1998)، من رواد الشعر الحديث في العالم العربي. ولد في العاصمة السورية دمشق، و ترعرع في حي مئذنة الشحم أحد أحياء دمشق القديمة. لديه ثلاثة أخوة و أخت واحدة هم المعتز، رشيد، صباح و هيفاء.

نبذة

كانت أسرة نزار قباني (آقبيق) ذات أصل تركي عريق (1)، عمل أبوه في صناعة الحلويات و كان يساعد المقاومين في نضالهم ضد الفرنسيين – في عهد الانتداب الفرنسي لسوريا. عمه - أبو خليل القباني - هو من أوائل المبدعين في فن المسرح العربي.

كان لانتحار أخته بسبب رفضها الزواج من رجل لا تحبه، أثر عميق في نفسه و شعره، فعرض قضية المرأة و العالم العربي في العديد من قصائده، رافضا شوفينية الرجال.

نقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية : من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة ؛ فكانت قصيدته " هوامش على دفتر النكسة " 1967 التي كانت نقدا ذاتيا جارحا للتقصير العربي ، مما آثار عليه غضب اليمين واليسار معا.

جمع في شعره كُلاّ من البساطة و البلاغة اللّتان تميزان الشعر الحديث، و أبدع في كتابة الشعر الوطني و الغزلي. غنى العديد من الفنانين أشعاره، أبرزهم عبد الحليم حافظ و كاظم الساهر و محمد عبد الوهاب، و اكتسب محبة واسعة بين القراء في العالم العربي.

كان يتقن اللغة الإنجليزية ، خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها ، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952- 1955.


قصته مع الشعر

بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة . له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " . لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " . وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم ( المجموعة الكاملة لنزار قباني ).


الدراسة و العمل

نال نزار القباني شهادة البكالوريا من الكلية العلمية الوطنية في دمشق، و تخرج في العام 1945 من كلية الحقوق في الجامعة السورية. عمل بعد تخرجه كدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية كسفير في عدة مدن منها بيروت، القاهرة، مدريد، و لندن. و في العام 1959 بعد اتمام الوحدة بين مصر و سوريا، عُين سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين. بقي في الحقل الدبلوماسي إلى ان قدم استقالته في العام 1966.

أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني "

العائلة

تزوج نزار مرتين في حياته. الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" و لديه منها هدباء، توفيق. توفي توفيق عن عمر 17 عاماً بنوبة قلبية و هو طالب في كلية الطب في القاهرة. فرثاه بقصيدة شهيرة عنوانها "الأمير الخرافي توفيق قباني"، و أوصى ان يدفن إلى جانبه بعد موته. وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج .

أما زواجه الثاني فكان من العراقية بلقيس التي لاقت حتفها في انفجار السفارة العراقية في بيروت أثناء الحرب اللبنانية في العام 1982، ما ترك في نفسه اثرا سيئاً فرثاها بقصيدة "بلقيس" الشهيرة التي حمّل فيها العالم العربي كله مسؤوليّة موتها. و له منها عمر و زينب.

بعد وفاة بلقيس رفض الزواج مجدداً، و أمضى سنينه الأخيرة في لندن وحيداً. وافته المنية يوم 30 ابريل/نيسان 1998 في لندن عن عمر 75 عاماً، بعدما أصيب بنوبة قلبية.

من قصائده

متى يعلنون وفاة العرب (1994)
خبز و حشيش و قمر (1956)
قصائد متوحشة (1970)
الكبريت في يدي (1989)
قصائد حب عربية (1993)
قارئة الفنجان
موليير


مولييرجون باتيست بوكلان (بالفرنسية: Jean-Baptiste Poquelin) الملقب موليير (Molière) عاش (باريس 1622- 1673 م) هو مؤلف كوميدي مسرحي فرنسي.

حياته

كان أبوه يعمل مُنَجِدا للملك لويس الثالث عشر، امتهن "موليير" حرفة أبيه في بداية أمره، ثم أدخله أبوه ليتعلم ويتتلمذ على يد رهبان الطائفة اليسوعية في كلية كليرمون (Clermont)، وكانت هذه مرحلة مهمة في تكوين شخصيته، فقد تلقى فيها مبادئ العلوم الأساسية والفلسفة، كما تعلم اللغة اللاتينية فقرأ عن طريقها الأعمال المسرحية التي تم نشرها في وقته، تابع بعدها دراسات في الحقوق قبل يقرر التفرغ للمسرح.

قام بالتعاون مع عائلة "بيجار" (Béjart) -وهي من العوائل العريقة في فن التمثيل- بتأسيس فرقة "المسرح المتألق" (l'Illustre Théâtre- (1643-، واتخذ في هذه الفترة لقب "موليير" الذي لاصقه طيلة حياته، إلا أنه ونظرا لكثرة المنافسين ونقص الخبرة فضل وفرقته الانسحاب من الساحة ولو مؤقتا. قام وعلى مدى الخمسة عشر عاما التالية (1643-1658) بقيادة فرقة جديدة من الممثلين المتجولين، أدت هذه الفرقة أولى أعماله الكوميدية، لاقت عروضها نجاحا جماهيريا، فبدأ نجم موليير في الصعود. احتك أثناء هذه المرحلة بأناس من مختلف الطبقات، وقد ساعده ذلك عندما عبر عن خلاصة استقراءه لشخصيات البشر من خلال مسرحياته الساخرة.

اقتبس "موليير" معظم أعماله الأولى -المغفل (l'Étourdi، (1655؛ ظعينة المحبة (le Dépit amoureux، (1656- من المسرح الهزلي الإيطالي، والذي كان رائجا آنذاك، كانت مواضيعه تتعرض بروح ساخرة إلى الحياة اليومية للناس. بعد مرحلة التنقل و التِرحال الدائم في مدن الجنوب الفرنسي (ليون، رُوان)، قرر موليير الاستقرار سنة 1659 م في باريس بعد أن أصبح يتمتع برعاية خاصة من الملك لويس الرابع عشر، قام بتقديم عدة عروض مسرحية نثرية وشعرية للبلاط الملكي ولجمهور المشاهدين الباريسيين، كتب أعمالا خاصة ومتنوعة في كل أصناف الكوميديا التي كانت معروفة في عصره: كوميديا الباليه، الكوميديا الرَعَوِية (تصور حياة الرعاة في الريف)، الكوميديا البطولية وغيرها. تزوج سنة 1662 م من شقيقة مادلين بيجار، إحدى رفيقاته السابقات في الفرقة، ثم تواصلت مسيرته وقدم آخر أعماله "المريض الوهمي" عام 1673 م، ليفارق الحياة ساعات فقط بعد تقديم العرض الرابع لهذه المسرحية.


أعماله

كتاب أعمال موليير: غلاف طبعة عام 1743 مكان "موليير" ممثلا ومديرا للفرقة في نفس الوقت، ساهم بقدر كبير في وضع أصول الإخراج المسرحي، من خلال إدارته وتوجيهاته الدقيقة لأداء الممثلين على خشبة المسرح. أما عنه كمؤلف فقد قام لأجل خدمة أعماله الكوميدية وتوصيل أفكاره إلى جمهور المشاهدين، بتوظيف كل أنواع ودرجات الفكاهة، من المقالب السخيفة وحتى المعالجة النفسية الأكثر تعقيدا. هاجم في أعماله المشهورة الرذيلة المتفشية في أوساط المجتمع، وكان يقوم بخلق شخصية محورِية تتوفر فيها هذه الصِفات، وتدور حولها أحداث القصة.

من أهم أعماله الكوميدية:

المتأنِقات السخيقات (les Précieuses ridicules ،(1659؛
مدرسة الأزواج (l'École des maris ،(1661؛
مدرسة النساء (l'École des femmes ،(1662؛
دوم خوان (Dom Juan ،(1665؛
المريض رغما عنه (le Médecin malgré lui ،(1666؛
البخيل (l'Avare ،(1668؛
تارتوف (Tartuffe ،(1669؛
البورجوازي النبيل (le Bourgeois gentilhomme ،(1670؛
كونتيسة إيسكاربانياس (la Comtesse d'Escarbagnas ،(1671؛
النسوة الحاذقات (les Femmes savantes ،(1672؛
المريض الوهمي (le Malade imaginaire ،(1673؛

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:36 am

أنيس منصور


الكاتب أنيس منصور
ولد في
18
أغسطس 1924

أنيس منصور ، كاتب صحفي مصري مخضرم ،ولد في 18 أغسطس 1924 عاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً لمحمد أنور السادات.

خريج كلية الأداب قسم الفلسفة قرء للعديد من الفلاسفة المشاهير.

أنيس منصور كاتب عمود مواقف اليومي في جريدة الأهرام، ويكتب كذلك في جريدة الشرق الأوسط. في فترة من الفترات كانت كتابات أنيس منصور في ما وراء الطبيعة هي الصرعة السائدة بين المثقفين.

عرف أنيس منصور بأن له عادات خاصة ، فهو يقوم ليكتب في الرابعة صباحاً ولا يكتب نهاراً و من عاداته ايضا ان يكون حافى القدمين و مرتدى البيجاما و هو يكتب .

يتميز أنيس منصور باتقانه عدة لغات منها الألمانية و الإيطالية كما أن له اطلاع واسع أهله ليكتب في ما وراء الطبيعة ، ولعل أشهر كتبه في هذا المجال هو كتاب «الذين هبطوا من السماء» و «كتاب الذين عادوا إلى السماء».


مؤلفاته

الكبار يضحكون أيضا
الذين هبطوا من السماء
الذين عادوا إلى السماء
زى الفل
في صالون العقاد كانت لنا ايام { و هذا الكتاب من امتع الكتب المكتوبة بالعربية }
من أول السطر
يا نور النبى
انها كرة الندم
نحن اولاد الغجر
الوجودية
يسقط الحائط الرابع
كرسى على الشمال
قالوا
يا صبر ايوب
يوم بيوم
كل شئ نسبى
أرواح وأشباح
حول العالم في 200 يوم
اعجب الرحلات في التاريخ
هناك فرق
اللهم إنى سائح
الحب والفلوس والموت وأنا
كائنات فوق
شارع التنهدات
الرئيس قال لى وقلت أيضا
شبابنا الحيران
على رقاب العباد : (وهو كتاب جيد يحكى اغرب حالات الوفاة في التاريخ)
ولكنى اتامل(مقالات)

دعوة للإبتسام
هناك امل
آه لو رأيت
تولد النجوم وتموت
اقرأ أى شىء
مصباح لكل انسان
احب واكره
لعل الموت ينسانا
ثم ضاع الطريق
لعلك تضحك (يحكى قصص خاصه بالاستاذوعامه مدعاة للفكاهه)
قالو(مقالات في ثلاثة اجزاء)
عبد الناصر المفترى عليه والمفترى علينا
الا فاطمة
القلب يدق ابدا
من نفسى
في صالون العقاد كانت لنا ايام
اوراق على شجر
شباب شباب
قل لى يا استاذ
كتاب عن كتب
وجع في قلب اسرائيل
وداعا ايها الملل
فى تلك هؤلاء العظماء ولدوا معا
يسقط الحائط الرابع
عزيزى فلان
الخالدون مائه اعظمهم

كما انه له العديد من الاعمال الدرامية التى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية منها :


من الذى لا يحب فاطمة
حقنة بنج
اتنين .. اتنين
عريس فاطمة
غاضبون وغاضبات
هى وغيرها
هى وعشاقها
العبقري
القلب ابدا يدق
يعود الماضى يعود


ولم يكتف انيس منصور بأثراء الثقافة العربية بكتابته و لكنه راح ينهل من الثقافة الاوروبية و يأتى بها مكتوبة بالعربية بعد ان ترجمها لكى تزيد من رصيده الفكر و الادبى فقد ترجم اكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة و حوالى 5 روايات مترجمة و تقريبا 12 كتاب لأعظم فلاسفة اوروبا.

كم انه لم يكتف بترجمة روائع المسرح العالمى ، لكنه الف اكثر من 13 مسرحية من اروع المسرحيات العربية و كثير منها قد عرض غلى خشبة المسرح القومى .

كما عرف بصداقته الحميمة مع بهاء العمايرة وبهاء عمر وعلي نصار من دورا الخليل واجتماعهم على النرجيلة يوميا


الجوائز الحاصل عليها

جائزة الفارس الذهبى من التليفزيون المصرى

جائزة كاتب الأدب العلمى الأول من أكاديمية البحث العلمى

جائزة الدولة التشجيعية في الآداب

جائزة الإبداع الفكرى لدول العالم الثالث

جائزة مبارك في الآداب
باربرا كارتلاند


من كتّاب القرن:

فى شهر مايو من عام 2000م توفيت الكاتبة البريطانية باربرا كارتلاند عن عمر يزيد عن 98 عاما فهي من مواليد عام 1901م. وهذه الكاتبة الكريمة والثرية في كتاباتها تولت قضية الحب والرومانسية وجعلتها موضع قصصها وكتبها التي تجاوزت عن 700 كتاب ألفتها خلال حياتها، وقد زادت النسخ المباعة من كتبها حتى وفاتها عن بليون نسخة.
وكانت عناوين قصصها وكتبها عن الحب وفي الحب فمن أشهر كتبها ( شيطان الحب / وكهف الحب / والحب بريء./ الحب خطير / وخطر الحب / والحب عجيب / وهكذا تمضي الأسماء والقصص كلها عن الحب دفاعا وإعجابا ولوما وكرها. وهذا ما أعجب المراهقين بكتاباتها فهي تلقى قبولا من الشباب، فهي تحكي لهم صراعات الحب والمحبين ومواقف حب قد يعيشونها فتجد الإقبال على مؤلفاتها من هؤلاء المغرمين وطارقي الحب الأول، لذا فهي تسمى ملكة الحب فى كتاباتها.
ولها فلسفة خاصة ونظرة فى الحب قد تكون سر إعجاب القارئ بها، وهي أن الحب يجب أن يترك للحبيب والمحبوب بدون تدخل من المجتمع أو الأهل، فالحب يجب أن يحمى ويحرس لا أن يكسر ويعطل. وعلى الرغم من دفاعها عن الحب والمحبين إلا أنها أيضا تقدم في قصصها أصولا للحب تراعي الأخلاق العامة، فالحبيب يحب أن يتزوج حبيبته الزواج الرسمي، وأن لاتكون بينهم معاشرة جنسية قبل الزواج، ففي قصصها تدافع عن هذه الفكرة فتجعل الفتاة أو الفتى يمتنع بقناعة، أو يدافع عن فكرته، أو تحارب من أجل الحفاظ على نفسها لحبيبها ليلة الزفاف.
وهي تعيش حياة شبيهة بما تكتبه، فهي عاشت حياة حب بعد حب فعمرها الطويل أتاح لها الحب مرات ومرات من علية القوم في بريطانيا فهي تنتسب لهم، وتحمل قلب فتاة صغيرة تعشق الحياة والحب.
وكتبت كتابا اسمه " إلى الأبد سيدتي " كتبته عن ديانا زوجة ولي عهد بريطانيا والتي طلقت من زوجها وماتت بحادث سيارة في باريس، وسبب الكتابة فى هذا الموضوع هو أن لها صلة دم مع ديانا، فهي جدة لها، وهي أساسا من عائلة مؤصلة بالعائلة المالكة. ورغم كل هذه الأمور وحياة الارستقراطية التي عاشتها والغنى والمال الذي تحصلت عليه من كتاباتها، لم تشعر ولم تظهر فى كتاباتها أياً من مشاكل العصر التي عاشت فيها الكاتبة، فلا الحروب وهي عاشت الحربين العالميتين وعاصرتهما، ولا الأفكار الإيديولوجية التي كانت الكتب والأقلام والفكر مسرحا لها فى الكتب والنشر، كذلك لم تكتب قصصا عن الحركات النسوية والأنشطة النسوية التي نشطت في زمانها فكل هذه الأمور لم تأخذ اهتمامها



_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:39 am

توفيق الحكيم


توفيق الحكيم كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، كانت للطريقة التي استقبل بها الشارع الأدبي العربي نتاجاته الفنية بين اعتباره نجاحا عظيما تارة وإخفاقا كبيرا تارة أخرى الأثر الأعظم على تبلور خصوصية تأثير أدب وفكر الحكيم على أجيال متعاقبة من الأدباء
.
كانت مسرحيته المشهورة أهل الكهف في عام 1933 حدثا هاما في الدراما العربية فقد كانت تلك المسرحية بداية لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني. بالرغم من الإنتاج الغزير للحكيم فإنه لم يكتب إلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح وكانت معظم مسرحياته من النوع الذي كُتب ليُقرأ فيكتشف القارئ من خلاله عالماً من الدلائل والرموز التي يمكن إسقاطها على الواقع في سهولة لتسهم في تقديم رؤية نقدية للحياة والمجتمع تتسم بقدر كبير من العمق والوعي

سمي تياره المسرحي بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي وكان الحكيم يدرك ذلك جيدا حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية لكن بعض النقاد اتهموه بأن له ما وصفوه بميول فرعونية وخاصة بعد رواية عودة الروح ولكنه أنكر ذلك ودافع عن تياره الفكري العروبي من خلال روايته عصفور من الشرق وشدد على أن العروبة التي ينتهجها ويطمح إليها هي عروبة أقوى من السياسة، لا عروبة شعارات

أرسله والده إلى فرنسا ليبتعد عن المسرح ويتفرغ لدراسة القانون ولكنه وخلال إقامته في باريس لمدة 3 سنوات اطلع على فنون المسرح الذي كان شُغله الشاغل واكتشف الحكيم حقيقة أن الثقافة المسرحية الأوروبية بأكملها أسست على أصول المسرح اليوناني فقام بدراسة المسرح اليوناني القديم كما اطلع على الأساطير والملاحم اليونانية العظيمة
عندما قرأ توفيق الحكيم إن بعض لاعبي كرة القدم دون العشرين يقبضون ملايين الجنيهات قال عبارته المشهورة: "انتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصر من أيام اخناتون"

عاصر الحربين العالميتين 1914 - 1939. وعاصر عمالقة الأدب في هذه الفترة مثل طه حسين والعقاد واحمد امين وسلامة موسى. وعمالقة الشعر مثل احمد شوقي وحافظ ابراهيم، وعمالقة الموسيقى مثل سيد درويش وزكريا أحمد والقصبجى، وعمالقة المسرح المصرى مثل جورج ابيض ويوسف وهبى والريحاني. كما عاصر فترة انحطاط الثقافة المصرية (حسب رأيه) في الفترة الممتدة بين الحرب العالمية الثانية وقيام ثورة يوليو 1939 - 1952. هذه المرحلة التي وصفها في مقال له بصحيفة اخبار اليوم بالعصر "الشكوكي"، وذلك نسبة محمود شكوكو


نشأته

طفولة توفيق الحكيمولد توفيق إسماعيل الحكيم عام 1898 لأب مصري من أصل ريفي يشتغل في سلك القضاء في قرية الدلنجات إحدى قرى مركز ايتاي البارود بمحافظة البحيرة، وكان يعد من أثرياء الفلاحين، ولأم تركية أرستقراطية كانت ابنة لأحد الضباط الأتراك المتقاعدين
لكنَ هناك من يؤرخ تاريخاً آخر لولادته وذلك حسب ما أورده الدكتور إسماعيل أدهم والدكتور إبراهيم ناجي في دراستهمما عن الحكيم حيث أرَّخا تاريخ مولده عام 1903 بضاحية الرمل في مدينة الإسكندرية
.
كانت والدته سيدة متفاخرة لأنها من أصل تركي وكانت تقيم العوائق بين الحكيم وأهله من الفلاحين فكانت تعزله عنهم وعن أترابه من الأطفال وتمنعهم من الوصول إليه، ولعل ذلك ما جعله يستدير إلى عالمه العقلي الداخلي
عندما بلغ السابعة عشر من عمره التحق بمدرسة دمنهور الابتدائية حتى انتهى من تعليمه الابتدائي سنة 1915 ثم ألحقه أبوه بمدرسة حكومية في محافظة البحيرة حيث أنهى الدراسة الثانوية
ثم انتقل إلى القاهرة، مع أعمامه، لمواصلة الدراسة الثانوية في مدرسة محمد علي الثانوية، بسبب عدم وجود مدرسة ثانوية في منطقته. وفي هذه الفترة وقع في غرام جارة له، ولكن لم تكن النهاية لطيفة عليه. أتاح له هذا البعد عن عائلته نوعا من الحرية فأخذ يهتم بنواحٍ لم يتيسر له العناية بها إلى جانب أمه كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية للانجذاب إلى المسرح.

في عام 1919 مع الثورة المصرية شارك مع أعمامه في المظاهرات وقبض عليهم واعتقلوا بسجن القلعة. إلا أن والده استطاع نقله إلى المستشفى العسكري إلى أن أفرج عنه [10]. حيث عاد عام 1920 إلى الدراسة وحصل على شهادة الباكالوريا عام 1921. ثم انضم إلى كلية الحقوق بسبب رغبة أبيه ليتخرج منها عام 1925، التحق الحكيم بعد ذلك بمكتب أحد المحامين المشهورين، فعمل محاميا متدربا فترة زمنية قصيرة، ونتيجة لاتصالات عائلته بأشخاص ذوي نفوذ تمكن والده من الحصول على دعم أحد المسؤولين في إيفاده في بعثة دراسية إلى باريس لمتابعة دراساته العليا في جامعتها قصد الحصول على شهادة الدكتوراه في الحقوق والعودة للتدريس في إحدى الجامعات المصرية الناشئة فغادر إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه (1925 - 1928)، وفي باريس، كان يزور متاحف اللوفر وقاعات السينما والمسرح، واكتسب من خلال ذلك ثقافة أدبية وفنية واسعة إذ اطلع على الأدب العالمي واليوناني والفرنسي

أحس والداه أن ابنهما لم يغير في باريس الاتجاه الذي سلكه في مصر، فاستدعياه في سنة 1927 أي بعد ثلاث سنوات فقط من إقامته هناك، وعاد الحكيم صفر اليدين من الشهادة التي أوفد من أجل الحصول عليها [12]. عاد سنة 1928 إلى مصر ليعمل وكيلا للنائب العام سنة 1930، في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية. وفي سنة 1934 انتقل إلى وزارة المعارف ليعمل مفتشاً للتحقيقات، ثم نقل مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937، ثم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية ليعمل مديرا لمصلحة الإرشاد الاجتماعي. استقال في سنة 1944، ليعود ثانية إلى الوظيفة الحكومية سنة 1954 مديرا لدار الكتب المصرية. وفي نفس السنة انتخب عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية وفي عام 1956 عيّن عضوا متفرغا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وكيل وزارة. وفي سنة 1959 عيّن كمندوب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس. ثم عاد إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 إلى موقعه في المجلس الأعلى للفنون والآداب. عمل بعدها مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971، كما ترأس المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962 [13].


الحكيم مع حيوانه المفضل الذي كان مصدر إلهام مقالته الفلسفية حمارى قال لى 1938كانت رغبة الحكيم في محاكاة التقاليد المسرحية الإغريقية والأوروبية حال عودته من الغربة شديدا جدا ولهذا السبب كانت رائعته مسرحية أهل الكهف منعطفا هاما وإلهاما في مسيرة الدراما المصرية. تتعلق قصة المسرحية بقصة أهل الكهف المذكورة في القرآن حيث يتحدث المسرحية عن سبعة مسيحين يلجؤون إلى كهف قي افيسس هربا من بطش الرومان فينامون لمدة 300 سنة ويستيقظون في عصر مختلف تماما [14] وعندما يحاولون التأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن سعادتهم الدنيوية فإنهم يواجهون عدة عقبات وحواجز وأهمها مشكلة الزمن. توفيق الحكيم حور هذه القصة الدينية وأضاف إليها العقدة الدرامية التي تتمثل في الغرام والتجربة الرومانسية الطاهرة والحب العفيف بين مشلينيا والأميرة بريسكا التي تنتهي بالوداع والموت بسبب عائق الزمن وحتمية القدر واستحالة البقاء في الحياة لوجود غرابة كينونية ووجودية [15]. مزج هذه المسرحية بين الرمزية والواقعية وبعد نجاح هذه المسرحية بدأ نجم الحكيم بالتألق على الساحة الثقافية في مصر ومهد الطريق إلى تفرد الحكيم بمزاج ذهني خاص واسلوب متميز إشتهر به طيلة سنوات إبداعه
عاد الحكيم إلى دمج الواقعية والرمزية مرة أخرى وعلى نحو جديد في رائعته عودة الروح فتمكن من دمج تأريخ حياته مع تاريخ مصر وتمكن من توظيف الإسطورة ببراعة وقام الحكيم أيضا بتوظيف إسطورة إيزيس التي إستوحاها من الأساطير المصرية القديمة

روى له صحافي حكاية أعجب بها وكتب منها مسرحية قصيرة من فصل واحد. ولم يدرك الحكيم أن القصة التي رواها له الصحفي هي عبارة عن فيلم أجنبي كان يعرض في نفس الوقت في القاهرة. واتهمته الصحافة بالسرقة، وزعم أحمد رشدي صالح بأن كل مسرحياته مأخوذة عن أعمال أجنبية، إلا أن جمال عبد الناصر أوقف حملة الصحافة ضده، وطلب منحه أرفع وشاح مصري. وأعطي أرفع وسام تستحقه الدرجة المالية التي كان مثبتاً عليها، وهي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

تميز الحكيم بتنوع نتاجه المسرحي بين الدراما الحديثة، والكوميديا، والكوميديا السوداء والكوميديا الاجتماعية وإستطاع الدمج بين الواقعية والرمزية وإستطاع في أعماله المسرحية تفادي المونولوج المحلي الذي كان الطابع الغالب على الدراما المصرية قبله وإستطاع الحكيم تجسيد البيئة المصرية بوضوح في أعماله من خلال قدرته على تصوير مشاكل المجتمع المصري في ذلك الوقت. كان للحكيم تعريفه الخاص لمسرح العبث فكان يعتبر مسرح اللامعقول محاولة لإستكشاف التلاحم بين المعقول واللامعقول في تفكير الإنسان الشرقي


_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:40 am

الحكيم وعبد الناصر

نزّله جمال عبد الناصر منزلة الأب الروحي لثورة 23 يوليو، بسبب عودة الروح التي أصدرها الحكيم عام 1933، ومهّد بها لظهور البطل المنتظر الذي سيحيي الأمة من رقادها. ومنحه جمال عبد الناصر عام 1958 قلادة الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1960، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى في نفس العام. ولم يذكر أن عبد الناصر منع أي عمل لتوفيق الحكيم، حتى عندما أصدر السلطان الحائر بين السيف والقانون في عام 1959، وبنك القلق عام 1966، حيث انتقد النظام الناصري ودافع عن الديمقراطية. ووصل الأمر أن عبد الناصر كان بستقبل الحكيم في أي وقت وبغير تحديد لموعد. وهو ما أكده الحكيم نفسه في جريدة الأهرام في 15 مارس 1965. بعد وفاة عبد الناصر عام 1970 وأثناء تأبين الزعيم سقط توفيق الحكيم مغمى عليه وهو يحاول تأبينه وبعد أن أفاق قال خطبة طويلة
من ضمنها:

اعذرني يا جمال. القلم يرتعش في يدي. ليس من عادتي الكتابة والألم يلجم العقل ويذهل الفكر. لن أستطيع الإطالة، لقد دخل الحزن كل بيت تفجعا عليك. لأن كل بيت فيه قطعة منك. لأن كل فرد قد وضع من قلبه لبنة في صرح بنائك


إلا أن الحكيم في عام 1972 أصدر كتاب عودة الوعي مهاجما فيه جمال عبد الناصر بعنف.‏ ترتبت على عودة الوعي ضجة إعلامية، حيث اختزل الحكيم موقفه من التجربة الناصرية التي بدأت كما ذكر: يوم الأربعاء 23 يوليو 1952 حتى يوم الأحد 23 يوليو 1973، واصفا هذه المرحلة بأنها كانت مرحلة عاش فيها الشعب المصري فاقد الوعي، مرحلة لم تسمح بظهور رأي في العلن مخالف لرأي الزعيم المعبود. وأعلن في كتابه أنه أخطأ بمسيرته خلف الثورة بدون وعي
قائلا:

العجيب أن شخصا مثلي محسوب على البلد هو من أهل الفكر قد أدركته الثورة وهو في كهولته يمكن أن ينساق أيضا خلف الحماس العاطفي، ولا يخطر لي أن أفكر في حقيقة هذه الصورة التي كانت تصنع لنا، كانت الثقة فيما يبدو قد شلت التفكير سحرونا ببريق آمال كنا نتطلع إليها من زمن بعيد، وأسكرونا بخمرة مكاسب وأمجاد، فسكرنا حتى غاب عنا الوعي. اعتدنا هذا النوع من الحياة الذي جعلتنا فيه الثورة مجرد أجهزة استقبال ويضيف كيف استطاع شخص مثلي أن يري ذلك ويسمعه وأن لا يتأثر كثيرا بما رأي وسمع ويظل علي شعوره الطيب نحو عبد الناصر. أهو فقدان الوعي. أهي حالة غريبة من التخدير.



من أعماله المترجمة

نهر الجنون، الشيطان في خطر، بين يوم وليلة، المخرج، بيت النمل، الزمار، براكسا أو مشكلة الحكم، السياسة والسلام ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1950. شمس النهار، صلاة الملائكة، الطعام لكل فم، الأيدى النعامة، شاعر على القمر، الورطة ترجم ونشر بالانجليزية في أمريكا (ثرى كنتننتز) واشنطن عام 1981. العش الهادئ، أريد أن اقتل، الساحرة، لو عرف الشباب، الكنز،دقت الساعة ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1954، أنشودة الموت ترجم ونشر بالانجليزية في لندن هاينمان عام 1973، وبالاسبانية في مدريد عام 1953. رحلة إلى الغد ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1960، وبالانجليزية في امريكا بواشنطن عام 1981 الموت والحب ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1960.
السلطان الحائر ترجم ونشر بالانجليزية لندن هاينمان عام 1973، وبالايطالية في روما عام 1964، ياطالع الشجرة ترجمة دنيس جونسون دافيز ونشر بالانجليزية في لندن عام 1966 في دار نشر أكسفورد يونيفرستى بريس (الترجمات الفرنسية عن دار نشر "نوفيل ايديسيون لاتين" بباريس)، مصير صرصار ترجمة دنيس جونسون دافيز عام 1073 مع كل شئ في مكانه، السلطان الحائر، نشيد الموت لنفس المترجم عن دار نشر هاينمان لندن.
الشهيد ترجمة داود بشاى بالانجليزية جمع محمود المنزلاوى تحت عنوان أدبنا اليوم مطبوعات الجامعة الأمريكية بالقاهرة 1968، محمد ترجمة دز ابراهيم الموجى 1964 بالانجليزية نشر المجلس الاعلى للشئون الاسلامية، طبعة ثانية مكتبة الآداب 1983، المرأة التى غلبت الشيطان ترجمة تويليت إلى الألمانية عام 1976 ونشر روتن ولوننج ببرلين، عودة الوعى ترجمة انجليزية علم 1979 لبيلى وندر ونشر دار ماكملان لندن





مناصب وجوائز تقديرية


رئيس اللجنة العليا للمسرح بالمجلس الأعلى للفنون والآداب سنة 1966.
مقرر للجنة فحص جوائز الدولة التقديرية في الفنون.
نائب فخري بمجلس الأدباء.
رئيس للهيئة العالمية للمسرح
عضو في المجلس القومي للخدمات والشئون الاجتماعية
رئيس لمجلس إدارة نادي القصة.
رئيس للمركز المصري للهيئة العالمية للمسرح.
كاتب متفرغ بصحيفة الأهرام القاهرية.
قلادة الجمهورية عام 1957.
جائزة الدولة في الآداب عام 1960، ووسام الفنون من الدرجة الأولى.
قلادة النيل عام 1975.

الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975.
أطلق اسمه على فرقة ( مسرح الحكيم ) في عام 1964 حتى عام 1972
أطلق إسمه على مسرح محمد فريد اعتباراً من عام 1987.

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1470
تاريخ التسجيل : 15/08/2007
العمر : 61

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة أغسطس 17, 2007 2:41 am

باربرا كارتلاند


من كتّاب القرن
:

فى شهر مايو من عام 2000م توفيت الكاتبة البريطانية باربرا كارتلاند عن عمر يزيد عن 98 عاما فهي من مواليد عام 1901م. وهذه الكاتبة الكريمة والثرية في كتاباتها تولت قضية الحب والرومانسية وجعلتها موضع قصصها وكتبها التي تجاوزت عن 700 كتاب ألفتها خلال حياتها، وقد زادت النسخ المباعة من كتبها حتى وفاتها عن بليون نسخة.
وكانت عناوين قصصها وكتبها عن الحب وفي الحب فمن أشهر كتبها ( شيطان الحب / وكهف الحب / والحب بريء./ الحب خطير / وخطر الحب / والحب عجيب / وهكذا تمضي الأسماء والقصص كلها عن الحب دفاعا وإعجابا ولوما وكرها. وهذا ما أعجب المراهقين بكتاباتها فهي تلقى قبولا من الشباب، فهي تحكي لهم صراعات الحب والمحبين ومواقف حب قد يعيشونها فتجد الإقبال على مؤلفاتها من هؤلاء المغرمين وطارقي الحب الأول، لذا فهي تسمى ملكة الحب فى كتاباتها.
ولها فلسفة خاصة ونظرة فى الحب قد تكون سر إعجاب القارئ بها، وهي أن الحب يجب أن يترك للحبيب والمحبوب بدون تدخل من المجتمع أو الأهل، فالحب يجب أن يحمى ويحرس لا أن يكسر ويعطل. وعلى الرغم من دفاعها عن الحب والمحبين إلا أنها أيضا تقدم في قصصها أصولا للحب تراعي الأخلاق العامة، فالحبيب يحب أن يتزوج حبيبته الزواج الرسمي، وأن لاتكون بينهم معاشرة جنسية قبل الزواج، ففي قصصها تدافع عن هذه الفكرة فتجعل الفتاة أو الفتى يمتنع بقناعة، أو يدافع عن فكرته، أو تحارب من أجل الحفاظ على نفسها لحبيبها ليلة الزفاف.
وهي تعيش حياة شبيهة بما تكتبه، فهي عاشت حياة حب بعد حب فعمرها الطويل أتاح لها الحب مرات ومرات من علية القوم في بريطانيا فهي تنتسب لهم، وتحمل قلب فتاة صغيرة تعشق الحياة والحب.
وكتبت كتابا اسمه " إلى الأبد سيدتي " كتبته عن ديانا زوجة ولي عهد بريطانيا والتي طلقت من زوجها وماتت بحادث سيارة في باريس، وسبب الكتابة فى هذا الموضوع هو أن لها صلة دم مع ديانا، فهي جدة لها، وهي أساسا من عائلة مؤصلة بالعائلة المالكة. ورغم كل هذه الأمور وحياة الارستقراطية التي عاشتها والغنى والمال الذي تحصلت عليه من كتاباتها، لم تشعر ولم تظهر فى كتاباتها أياً من مشاكل العصر التي عاشت فيها الكاتبة، فلا الحروب وهي عاشت الحربين العالميتين وعاصرتهما، ولا الأفكار الإيديولوجية التي كانت الكتب والأقلام والفكر مسرحا لها فى الكتب والنشر، كذلك لم تكتب قصصا عن الحركات النسوية والأنشطة النسوية التي نشطت في زمانها فكل هذه الأمور لم تأخذ اهتمامها


.


عبد الرحمن الشرقاوي
(1987-1920)


عبد الرحمن الشرقاوي

شاعر و أديب و صحافي و مؤلف مسرحي و مفكر إسلامي مصري من الطراز الفريد، ولد
بمحافظة المنوفية شمال القاهرة و تأثر بالحياة الريفية و كانت القرية المصرية هي مصدر إلهامه، و إنعكس ذلك على روايته "الارض" التي تحولت إلى فيلم سينمائي شهير بنفس الاسم أخرجه يوسف شاهين عام 1970.

تخرج في كلية الحقوق و عمل في
الصحافة و من أشهر أعماله مسرحية "الحسين ثائرا" و"مأساة جميلة" عن الجزائرية جميلة بوحيرد و مسرحية "الفتى مهران" و "النسر الاحمر" و أحمد عرابي". أما في مجال التراجم الاسلامية فقد كتب "محمد رسول الحرية" و "الفاروق عمر" و "على إمام المتقين".
سليمان العيسى


* شاعر سوري ولد عام 1921م في قرية النعيرية غرب إنطاكية تلقى ثقافته الأولى على يد أبيه. حفظ القران الكريم والمعلقات وديوان المتنبي. أنهى مرحلته الابتدائية في سوريا وأتم تحصيله العالي بدار المعلمين ببغداد وبقي عشرين سنة يدرس ويناضل بشعره مما جعل الاستعمار يلقي به عدة مرات في السجن عمل في وزارة التربية السورية ومازال يبدع ويسهم في إثراء الأدب والفكر العربي.
أسلوبه *
واسع الخيال. ألفاظه واضحة قريبة من لغة التخاطب. عباراته تميل إلى الغموض أحيانا بسبب كثرة الخيال . وهو صاحب نزعة قومية.
جاوز الثمانين من عمره ومازال ينفخ في رماد الامة العربية احترقت يداه بالجمر ولم تستفق الامة تحرقت رحتاه وبح صوته وما وهنت له عزيمة ما زال يامل في غد مشرق تعود فيه الابتسامة لتداعب شفاهنا من جديد لكن الى متى فلا وجود لبصيص من نور
احمد أمين


ولد بالقاهرة عام 1886م من أسرة محافظة متعلمة بعد المرحلة الابتدائية انتقل إلى الأزهر ومنها إلى مدرسة القضاء الشرعي. بعد تخرجه عمل قاضيا ثم مدرسا بنفس المدرسة. ثم أستاذا بكلية الآداب بالجامعة المصرية. ثم عميدا لها ثم مستشارا للثقافة فمستشارا لوزارة التربية والتعليم. وفي 1946م عين مديرا للإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية. ورغم هذه المشاغل فقد انكب على التأليف توفي سنة 1954م من آثاره * فجر الإسلام. ضحى الإسلام. وظهر الإسلام. قصة الأدب في العالم. وفيض الخاطر. وكتاب حياتي.

أسلوبه لا يتأنق في أسلوبه.ألفاظه وعباراته سهلة واضحة. بعيد عن التكلف والتصنع

_________________
عبد الرحمن العرباوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elarabawye.in-goo.com
 
موسوعه شامله عن كل عمالقه الكتابه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبدالرحمن العرباوى :: الزاوية الادبية :: منتدي القصص و الروايات و الصحف-
انتقل الى: